Uzm. Dr. Aslıhan ÇELİK ERDEN
طبيب نفساني
تعليم
كلية الطب بجامعة كارادينيز التقنية
المسيرة المهنية
مركز طرابزون المركز الصحي رقم 4
مركز سيواس المركزي كيزيليرماك الصحي
كلية الطب بجامعة الجمهورية - التخصص
مستشفى سيفاس نوموني
مستشفى طرابزون كانوني للتدريب والأبحاث
العضويات
غرفة طب طرابزون الجمعية التركية للطب النفسي وجمعية العلاج المعرفي
لغة أجنبية
إنجليزي
سيرة ذاتية
ولد في أردسن عام 1974. أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي والثانوي والجامعي في طرابزون. جمهورية
تخصص في الصحة والأمراض النفسية في الجامعة. وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال.
مرحباً، أنا الدكتورة أسمهان إردن (Dr. Aslıhan Erden). أصبحت أخصائية في الطب النفسي عام 2006، وأعمل طبيبة نفسية منذ ما يقارب 20 عاماً. أولي أهمية كبيرة لتطوير مهاراتي المهنية من خلال المتابعة عن كثب لأحدث التطورات العلمية، والمشاركة في مؤتمرات الطب النفسي الوطنية والدولية التي تُعقد سنوياً.
أولي اهتماماً خاصاً لتدريباتي في مجال العلاج النفسي؛ حيث أتممت بنجاح تدريبي في "العلاج المعرفي السلوكي" (CBT) تحت إشراف الأستاذ الدكتور هاكان توركتشابار (Prof. Dr. Hakan Türkçapar)، والذي شمل سنة من التدريب الأساسي وسنتين من الإشراف السريري. وأستخدم نهج العلاج المعرفي السلوكي بنشاط في ممارستي السريرية منذ نحو 15 عاماً، إلى جانب حرصي المستمر على تطوير معرفتي وخبرتي في مجالات "علاج المخططات" (Schema Therapy)، و"العلاج الداعم"، و"العلاج النفسي الوجودي".
وفي مجال العلاجات الجنسية، أتممت التدريبات المقدمة من قبل جمعية الأبحاث والتدريب والعلاج الجنسي (CETAD). وأقدم الدعم النفسي والعلاجي لمختلف الاضطرابات الجنسية، وعلى رأسها التشنج المهبلي (Vaginismus).
في ممارستي العيادية، لا أرى الطب النفسي مجرد كتابة وصفات طبية وإرسال المريض. بل أحرص على تقييم كل مراجع تقييماً شمولياً؛ لا يقتصر على الخصائص البيولوجية والطبية فحسب، بل يشمل أيضاً حالته النفسية، ظروف معيشته، بيئته الاجتماعية والاقتصادية، تاريخه النمائي، علاقاته، والمرحلة العمرية التي يمر بها.
أهتم في التقييم النفسي بالياق الحياتي الذي تظهر فيه الأعراض، وليس بالأعراض وحدها. لذلك، وبدلاً من التخلي عن المراجعين بعبارة "إذا أردتم التحدث فاذهبوا إلى أخصائي نفسي"، أولي أهمية بالغة للاستماع إليهم كطبيبة نفسية، وفهمهم، وتقييمهم، واستخدام المناهج العلاجية النفسية كجزء من العلاج عندما يكون ذلك مناسباً.
تستند مقاربتي المهنية إلى المعرفة العلمية، المبادئ الأخلاقية، احترام الكرامة الإنسانية، وفهم للطب النفسي يراعي الفردية. وأحرص على تقييم مراجعيّ في إطار حقوق الإنسان العالمية وأخلاقيات المهنة، دون تمييز قائم على الدين، اللغة، العرق، الجنس، التوجه الجنسي، أو أي خصائص مشابهة.
ومع متابعتي للأحدث في التطورات العلمية، أستخدم الإمكانيات التكنولوجية -وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي- كأدوات داعمة لممارستي المهنية. ومع ذلك، أعتقد أنه لا ينبغي للتكنولوجيا أن تحل محل الإنسان والعلاقة العلاجية، بل يجب أن تدعم التقييم السريري وجودة الخدمة المقدمة للمراجع.
إن هدفي هو تقديم خدمة طب نفسي قائمة على أسس علمية وتلمس الجانب الإنساني، تتعامل مع المراجع ليس مجرد تشخيص أو مجموعة من الأعراض، بل كإنسان له أبغاد بيولوجية، نفسية، اجتماعية، ونمائية.







